سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

677

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

اما آنچه گفته : ودر جميع تواريخ تكذيب آن موجود است . پس محض افترا ودروغ است ( 1 ) ، در “ استيعاب “ مذكور است : أخبرنا محمد بن إبراهيم ، قال : ( نا ) أحمد بن مطرف ، ( نا ) الإعسافي ، ( نا ) محمد بن عبد بن الحَكَم ، ( نا ) عبد الملك بن الماجشون ، عن مالك : لمّا قتل عثمان أُلقي على المزبلة ثلاثة أيّام ، فلمّا كان من الليل أتاه إثنا عشر رجلا فيهم : حويطب بن عبد العزّى ، وحكيم بن حزام ، وعبد [ الله ] ( 2 ) بن الزبير ، وجدّي مالك بن أبي عامر ، فاحتملوه ، فلمّا صاروا به إلى المقبرة ليدفنوه ناداه قوم من بني مازن : والله ! لئن دفنتموه هاهنا لنخبرنّ الناس ، فاحتملوه وكان على باب ، وإنّ رأسه على الباب يقول : طق طق ! ! حتّى صاروا به إلى حشّ كوكب ( 3 ) ، ودفن ليلا بموضع يقال له : حشّ كوكب . ( 4 ) انتهى .

--> 1 . [ الف ] ف‍ [ فايده : ] كذب صاحب تحفه . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . إلى هنا ذكر المؤلف ( رحمه الله ) نصّ ما رواه ابن عبد البرّ ، ثم اختصر تتمة الرواية . 4 . الاستيعاب 3 / 1047 - 1048 . قال الحموي : حشّ كوكب : بفتح أولّه ، وتشديد ثانيه ، ويضمّ أوله أيضا . والحشّ في اللغة : البستان ، وبه سمّي المخرج : حشّاً ; لأنهم كانوا إذا أرادوا الحاجة خرجوا إلى البساتين ، وكوكب الذي أُضيف إليه اسم رجل من الأنصار : وهو عند بقيع الغرقد ، اشتراه عثمان بن عفان . . . وزاده في البقيع ، ولما قتل ألقي فيه ، ثم دفن في جنبه . راجع : معجم البلدان 2 / 262 .